1. يدعم صحة العظام: باعتباره فيتويستروجين، فإنه يرتبط بمستقبلات الإستروجين في أنسجة العظام، ويعزز نشاط الخلايا البانية للعظم (تكوين العظام)، ويقلل من ارتشاف العظام بوساطة الخلايا الآكلة للعظم، مما يساعد في الحفاظ على كثافة العظام.
2. يساعد على صحة القلب والأوعية الدموية: فهو يساعد على تنظيم استقلاب الدهون عن طريق خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة الكوليسترول الجيد (HDL)، مع تحسين وظيفة البطانة الوعائية لدعم تدفق الدم الصحي.
3. يعزز الدفاع المضاد للأكسدة: فهو يقضي على الجذور الحرة (مثل أنيونات الأكسيد الفائق، وجذور الهيدروكسيل) الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، ويمنع بيروكسيد الدهون في الخلايا، ويحمي الأنسجة (مثل الأوعية الدموية والكبد) من التلف التأكسدي.
4. يدعم التوازن الهرموني: بالنسبة للأفراد الذين يعانون من تقلبات هرمونية طفيفة، فإنه يمارس تأثيرات خفيفة تشبه تأثيرات هرمون الاستروجين للمساعدة في تخفيف الانزعاج العرضي المرتبط بالتغيرات الهرمونية (مثل بعض أعراض انقطاع الطمث).
5. يعزز الصحة الأيضية: يعمل على تحسين حساسية الأنسولين عن طريق تعزيز امتصاص الجلوكوز في الأنسجة الطرفية (مثل العضلات والأنسجة الدهنية)، ودعم استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل الإجهاد الأيضي.



