1. يدعم صحة المفاصل من خلال تأثيره المضاد للالتهابات: يثبط نشاط إنترلوكين-1β (وهو سيتوكين رئيسي محفز للالتهابات)، مما يقلل من التهاب المفاصل والتورم وعدم الراحة المصاحبة له في حالات التهاب المفاصل التنكسية.
2. يساعد على حماية الغضروف: يعزز تخليق البروتيوغليكانات والكولاجين من النوع الثاني (المكونات الأساسية لغضروف المفصل) مع تثبيط الإنزيمات المحللة للغضروف (مثل الميتالوبروتيازات المصفوفية)، مما يبطئ من تدهور الغضروف.
3. يعزز حركة المفاصل: يخفف من تصلب المفاصل المرتبط بالالتهاب، ويحسن مرونة المفاصل بشكل عام، ويدعم الحركة اليومية للأفراد الذين يعانون من عدم الراحة في المفاصل.
4. يوفر فعالية مستدامة: يُظهر تأثيراً بطيئاً ولكنه طويل الأمد على صحة المفاصل، مما يدعم تخفيفاً مستمراً دون الحاجة إلى تعديلات متكررة في الجرعة للاستخدام المزمن.
5. يحافظ على استقرار التمثيل الغذائي: يخضع لعملية استقلاب مضبوطة في الكبد إلى شكله النشط (رين)، مما يضمن التوافر البيولوجي الموثوق به ويقلل من التقلبات في المستويات العلاجية.



