1. يدعم صحة الكبد: غني بالدايهيدروفلافونولات (مثل ثنائي هيدروميريسيتين، DHM) والفلافونويدات، فهو يعزز نشاط إنزيمات إزالة السموم في الكبد (مثل نازعة هيدروجين الكحول، نازعة هيدروجين الألدهيد)، مما يسرع عملية التمثيل الغذائي للمواد الضارة (مثل الأسيتالدهيد من الكحول) ويقلل من إجهاد الكبد.
2. يعزز الدفاع المضاد للأكسدة: تعمل مادة ثنائي هيدروميريسيتين والبوليفينولات الموجودة فيها على التخلص من الجذور الحرة الناتجة عن الإجهاد التأكسدي (على سبيل المثال، من الكحول والتلوث)، وتمنع بيروكسيد الدهون في خلايا الكبد، وتحمي الأنسجة (الكبد والجلد) من التلف التأكسدي.
3. يساعد على راحة الجهاز الهضمي: يعمل على تهدئة التهيج المعوي الخفيف الناتج عن الكحول أو الأنظمة الغذائية غير المنتظمة، وينظم حركة الأمعاء، ويخفف من الانزعاج العرضي مثل الانتفاخ أو عسر الهضم عن طريق تهدئة الغشاء المخاطي المعوي.
4. يدعم راحة الجهاز العصبي: يساعد ثنائي هيدروميريسيتين على تعديل توازن الناقلات العصبية (مثل GABA)، مما يقلل من التوتر العصبي الخفيف المرتبط باستهلاك الكحول أو الإجهاد، ويعزز الشعور بالاسترخاء.
5. يعزز مناعة الجسم: تعمل مركباتها النشطة بيولوجيًا (الفلافونويدات، والسكريات المتعددة) على تنشيط الخلايا المناعية (مثل الخلايا البلعمية، والخلايا اللمفاوية التائية)، مما يعزز دفاع الجسم ضد مسببات الأمراض الخارجية ويدعم التوازن المناعي العام.



